حساب تعريفي
يشغل جيانلوكا مينياسي حاليًا منصب أستاذ مشارك في علم المصريات بجامعة بيزا، وباحث فخري في معهد الآثار في لندن، وChercheur Associé في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا في باريس. بعد حصوله على الدكتوراه في علم المصريات من جامعة بيزا، واصل تدريبه الأكاديمي وحصل على منحتين بحثيتين من ماري كوري (زمالة فردية) في لندن وباريس. وهنا أتيحت له الفرصة للعمل في بعض أهم المراكز التي تضم مجموعات علماء المصريات، مثل متحف بيتري والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر. كان محاضرًا في علم الآثار المصرية في معهد الآثار بكلية لندن الجامعية وجامعة ساليرنو. منذ عام 2013، كان مديرًا للتنقيب مع ريتشارد بوسمان وعلي البخاري، في موقع زاوية السلطان في مصر الوسطى (بالقرب من المنيا)، ومنذ عام 2010 نائب مدير البعثة الأثرية في ذراع أبو النجا (الأقصر). وفي عام 2015 أسس سلسلة علمية دولية بعنوان "دراسات المملكة الوسطى"، منشورات البيت الذهبي، وهو مديرها أيضًا. وهو رئيس تحرير مجلة التاريخ المصري، بريل، ونائب مدير مجلة "Egitto e Vicino Oriente"، مطبعة جامعة بيزا. وهو محرر للعديد من السلاسل، من بينها سلسلة Element "مصر القديمة في السياق"، مطبعة جامعة كامبريدج، والتي شارك في تحريرها آنا ستيفنز وخوان كارلوس مورينو جارسيا؛ Aegyptologica Pisana، دراسات متميزة في علم المصريات، Brepols، شارك في تحريرها ماريا كارميلا بيترو؛ نهج متعدد التخصصات للمجتمعات القديمة، Oxbow، تم تحريره بالاشتراك مع خوان كارلوس مورينو جارسيا وكتاب – التركيز على علم المصريات، كتب نيكانور. وهو الباحث الرئيسي في مشروعين بحثيين لهما أهمية وطنية كبيرة بتمويل من وزارة الجامعات والبحث العلمي، مشروع PRIN 2017 "PROCESS - "الإصلاح الفرعوني: الكائنات كبوتقات للمجتمعات المصرية القديمة" وPRIN 2022 PNRR "𝐏𝐈𝐏𝐄 - 𝐏𝐫𝐨𝐟𝐢𝐥𝐢𝐧𝐠 𝐭𝐡𝐞 𝐈𝐝𝐞𝐧𝐭𝐢𝐭𝐲 𝐨𝐟 𝐭𝐡𝐞 𝐏𝐫𝐨𝐝𝐮𝐜𝐞𝐫𝐬 𝐢𝐧 𝐚𝐧𝐜𝐢𝐞𝐧𝐭 𝐄𝐠𝐲𝐩𝐭 𝐚𝐧𝐝 𝐍𝐮𝐛𝐢𝐚 𝐭𝐡𝐫𝐨𝐮𝐠𝐡 𝐭𝐡𝐞 "𝐚𝐮𝐫𝐚" 𝐨𝐟 𝐜𝐥𝐚𝐲 𝐟𝐢𝐠𝐮𝐫𝐢𝐧𝐞𝐬". وهو منسق وحدة مشروع PRIN 2020 "Godscape: نمذجة شرك الألفية الثانية قبل الميلاد في شرق البحر الأبيض المتوسط"، من إخراج البروفيسور نيكولا لانيري، جامعة كاتانيا. كما أنه يدير مشروع "كنز الملكة أححتب وسياقه: الطريق الطويل إلى المتحف المصري". القاهرة، ج. 1550 ق.م - 1863 م" بالتعاون مع المتحف المصري بالقاهرة، بهدف دراسة وإنجاز عرض جديد لمعدات دفن الملكة المصرية أححتب.
